حارس المرمى

بما أننا على مشارف كأس العالم، وبما أن هناك قضية مثارة على وسائل التواصل الاجتماعي حول موضوع لبس الإسدال في المدارس،،،،

حــــارس المرمــــى

ها نحن في عالم الألتراس، في عالم الكرة ـ

التي أصبحت الآن لغة مشتركة لمعظم شعوب العالم ـ

وكما هو معلوم لدى الجميع الصغير قبل الكبير أن فريق كرة القدم يتكون من حارس للمرمى و10 أفراد،

لكن الحارس في كفة وباقي الفريق في كفة،

ألا تراه يرتدي زياً مخالفاً لفريقه؟

ألا تراه يقف في مكان يحظر عليه الخروج؟

كل اللاعبين يتحركون بحرية في كل مكان في الملعب وحارس المرمى ثابت في مكانه.

وهنا يقفز للذهن سؤال.

 هل هذا تمييز عنصري ضده؟

 لماذ لم تتدخل حقوق الإنسان لرفع هذا الظلم وهذا التمميز ضده؟

 ولماذا هو نفسه لم يرفع شكوى للمنظمات الحقوقية؟

 كما أن هذا الحارس ملتزم بحدود منطقة الجزاء يحق له ممارسة بعض الامتيازات التي لا تتوفر لغيره داخلها

كما لا تتوفر له نفسه عندما يغادرها..

وهو من حقه مغادرتها، ومن حقه مقارعة المهاجمين من زملائه فذلك كله غير مخالف للقانون،

لكنه نادرا ما يفعل ذلك لأن العواقب وخيمة،

وحتى عندما يقرر المغامرة فإن أعضاء الفريق إذا لم يمنعوه من المجازفة فإن الفريق غالبا سيُمنى بهزيمة ساحقة.

 والآن يمكنكم أن تطبقوا ذلك كله على المرأة فهي تلبس زياً مخالفاً للرجال.

هل هذا يعيبها؟

 لا والله، بل هو مطلب يحافظ به المجتمع على توازنه،

ويجعل للحياة رونق وطعم.

على فكرة الحضري من أفضل حراس المرمى على مر العصور في مصر.